الموقع الرسمي للمنتخب السعودي للفروسية

Saudi Equestrian
Furusiyya
Furusiyya

الفرسان

Abdulah Al Sharbatly (KSA)
Al Duhami Ramzy (KSA)
Khaled Al Eid (KSA)
Kamal Bahamdan (KSA)
HRH Prince Abdullah Al Saud
HH Prince Faisal Al Shalan

الخيول

Melodie-Ardente
Seldana di Campalto
Cezanne
Jalla De Gaverie
Presley Boy
Bayard
Skara Glens Davos
Delphi
Secret
Sultan V
Talan
Al Capone

الدعم

Van Iersel Rogier

المقدمة

رسالة من رئيس مجلس الأوصياء

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي تفرّد بالكمال، وهدى الإنسان إلى مسالك المعرفة، والصلاة والسلام على رسوله الأكرم نبي الرحمة وفارس الأمة سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

لا نعرف كيف كان سَيُكتب التاريخ لو لم يقدرّ للإنسان تدجين الحصان ومن ثم تسخيره لشتى الأغراض في السلم والحرب. ولكن من المؤكد أن الحضارة الإنسانية ما كانت ستحقق هذا التطور المذهل خلال خمسة آلاف سنة فقط من عمرها وهي فترة قصيرة في تاريخ الجنس البشري، لو لم تقم بين الإنسان والحصان هذه العلاقة الحميمة والمتميزة التي غيرت وجه التاريخ وحددت مساراته مرة وإلى الأبد، وإذ شهد العصر الحديث اضمحلال وتلاشي الأوجه العملية التقليدية لاستخدام الحصان بعد أن حلت الماكنة محله، لا سيما في مجالي الحرب والنقل، فإن مكانته في النفوس ظلت باقية بل ربما ازدادت إرهافاً وتعزز بعدها الجمالي بعد انتفاء الجانب العملي والنفعي المباشر الذي كان يربط الإنسان بالحصان، واقتصار العلاقة بينهما عموماً على أنشطة الفروسية المختلفة، الموروثة والمستحدثة.ـ

والكلام عن الخيل مهما كان سياقه ومحفله يستدعي إلى الذهن على الفور اسم العرب، وذلك لأن التاريخ لم يعرف أمة من الأمم اقترن اسمها بالخيل مثلهم. وهذا ليس فقط لأنهم أنتجوا أنبل وأعرق وأجمل سلالة من الخيول على مر العصور، وإنما لأن حب الخيل تمازج في نفوسهم ووجدانهم وتراثهم وشغل حيزاً كبيراً من ذاتيتهم الثقافية ووعيهم الجماعي، وكل ذلك على نحو تفردوا به دون سائر الأمم والشعوب.ـ

وجاء الإسلام ليكرس هذه المكانة الفريدة للخيل عند العرب بل زادها رفعة وسمواً ونقلها من محيطها العربي ليجعلها بلاغاً للإنسانية جمعاء، وحسبنا برهاناً ويقيناً والخيل شرفاً وعزة أن الله سبحانه وتعالى أقسم بها في محكم كتابه العزيز حين قال جل وعلا: {وَالْعَـدِيَـتِ ضَبْحاً*فَالمُورِيَـتِ قَدْحاً*فَالْمُغِيرَتِ صُبْحاً*فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً*فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً}ـ
وهكذا أسبغ الإسلام على علاقة الإنسان بالحصان طابعاً روحانياً مقدساً يمثل إحدى الخصوصيات المميزة للحضارة العربية الإسلامية

وكانت الفروسية عند العرب تقترن بأكرم صفات الإنسان لا سيما النخوة والشجاعة. ثم جمع إليها الإسلام بعداً جديداً هو العلم والمعرفة حتى تتكامل في الفارس الفضائل كلها:
أعزُ مكانٍ في الدُنى سرجُ سابحٍ وخيرُ جليس في الزَّمانِ كتابُ

ويمثل هذا النزوع إلى جعل الفارس مشروعاً للإنسان الكامل جانباً آخر اختصت به الحضارة العربية الإسلامية التي أردفته بجانب ثالث حين أرست الفروسية على قواعد معرفية راسخة وتركت لنا في هذا المجال تراثاً مدوناً هائلاً لا يوجد ما يضاهيه في أي ثقافة أخرى، ويمثل هذا الإرث الثمين الذي خلفه لنا الآباء والأجداد أمانة في أعناقنا يلزمنا الواجب أن نؤديها إلى الأجيال اللاحقة وذلك بالعمل على صون هذه الوديعة وتعزيزها والتمثل بقيمها وتقاليدها وتبليغ معانيها وتوسيع نطاق الاستفادة منها
ورثــنـــاهـــــنَّ عـــن آبـــــاء صــــــدقٍ ونــورثــهــــنَّ إنْ مِـتـنـــــــا بــَنــينــــــــا
ومن هذا المنطلق عقد العزم على الاضطلاع بأنشطة مختلفة للنهوض بالفروسية كحقل معرفي وتسليط الضوء على هذا الجانب المشرق من حضارتنا العربية الإسلامية.ـ

ولا يسعنا في الختام غير القول بأننا نجد فخراً واعتزازاً في أن نساهم في إحياء تراث الفروسية وقيمها على هذه الأرض الطيبة طالما تقّطرت على ثراها وامتزجت دماء الرجال والخيل لتصنع التاريخ ومعه قيم الرجولة والفضائل المجسدة في الفروسية، وهذه الفروسية هي التي نريد أن نحملها إلى العالم رسالة إخاء ومحبة وسلام، وإيمان بمصير البشرية المشترك، وبقدرة الإنسان على التسامي والتمثل بأخلاق الفارس الحقيقية.ـ

فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود

استعراض قفز الحواجز

قفز الحواجز
كانت البدايات في تطوير قدرة الفرس على القفز في القرن الثامن عشر، عندما كان يتطلب صيد الثعالب القفز فوق السياجات التي يبتدأ بتشييدها حول الأملاك الخاصة. وتطورت منافسة قفز الحواجز كما نعرفها اليوم نتيجة للمنافسات التي كانت تتم بين صيادي الثعالب.ـ

ما قفز الحواجز؟
يعتبر القفز في الفروسية غالبا من أكثر المنافسات المنضبطة المعروفة جيدا والمعترف بها من الاتحاد الدولي للفروسية، حيث يتنافس الرجال والنساء بشكل متساو في المنافسات الفردية ومنافسات الفرق. وفي منافسات القفز العصرية، يجب على الحصان والخيال إكمال دورة تتألف من 10 إلى 13 قفزة، والهدف منها هو اختبار المهارة والدقة والتدريب في القفز على مجموعة من الحواجز. والهدف هو دوما إكمال دورة قفز الحواجز بالتسلسل المصمم بدون أي أخطاء – جولة بدون أخطاء. وفي حال التسبب بوقوع أي جزء من العوائق أو في حال رفض الحصان القفز، سوف تتراكم المخالفات. والفائز في المنافسة هو الحصان والخيال الذي يكون في رصيده أقل عدد من المخالفات، ويكمل دورة قفز الحواجز بأسرع وقت ممكن ويحصل على أعلى نقاط حسب نوع المنافسة المشارك فيها.ـ

تسجيل النقاط
بالنسبة لمعظم المنافسات يستخدم نوعان من جداول تسجيل النقاط: الجدول أ والجدول ج. والجدول الشائع استخدامه هو الجدول أ. ويسجل عدد من المخالفات مقابل كل خطأ. وتسجل 4 مخالفات مقابل التسبب بوقوع كل حاجز، وهو ما يحسب أيضا مقابل الرفض (يحصل هذا عندما يتوقف الحصان قبل حاجز القفز أو يدور حوله). والعزوف أو الرفض الثاني، كذلك أي سقوط، سيؤدي إلى استبعاد الفارس والجواد من المسابقة. ويتم التصنيف بناء على المخالفات التي حسبت. وعادة ينجح عدة فرسان في إنجاز شوط قفز للحواجز بدون أي أخطاء، وفي هذه الحالة، يكون هناك احتمالان: إذا لم يكن في المنافسة شوط ترجيحي، عندها يفوز الفارس الأسرع زمنا. وإذا كانت المنافسة تتضمن شوط ترجيحي، عندها يقوم المتنافسون على المركز الأول بشوط جديد أقصر عكس عقارب الساعة. ويكون الفائز الفارس الذي سجل أقل مخالفات متراكمة في الشوط القصير. وفي حال حدوث تعادل، سيكون الزمن هو العامل الحاسم. ويطلق على المنافسات التي يتم تحكيمها حسب الجدول ج منافسات السرعة حيث أن التصنيف يتم فقط حسب الزمن. ويتم تحويل الأخطاء التي تحدث إلى ثوان وتضاف إلى الوقت اللازم لإكمال الشوط. أما في المنافسات حسب الجدول أ، فهناك وقت مسموح به، فالفرسان الذين لا يكملون شوطهم في الوقت المسموح به سيحتسب عليهم خطأ واحد في كل 4 ثوان من الوقت الزائد. وأيا كان نوع الجدول، فهناك زمن محدد يمكن خلاله إكمال الشوط، وتجاوز الوقت المحدد للشوط يؤدي إلى الاستبعاد.ـ

تصميم المضمار
تطورت الانضباطات المتعلقة بقفز الحواجز بشكل هائل على مدى العقود الماضية. وتجتذب هذه الرياضة آلاف المتفرجين في الأحداث الرياضية كما يتابعها الملايين على شاشات التلفزيون أثناء البطولات الرئيسية مثل الألعاب الأولمبية أو البطولات الدولية. كما أضاف نقل المسابقات عبر الإنترنت بعدا جديدا تماما لفرص زيادة شهرة هذه الرياضة.ـ

تاريخ استعرض قفز الحواجز

يعتبر استعراض قفز الحواجز جديدا نسبيا في رياضة الفروسية. في الواقع، إلى حين دخول قوانين ترسيم الأراضي في انجلترا في القرن الثامن عشر، لم تكن الخيول بحاجة للقفز فوق الحواجز بشكل روتيني إلا قليلا. لكن، بوضع هذه القوانين ظهرت تحديات جديدة بالنسبة للذين يقومون بصيد الثعالب باستعمال كلاب الصيد. فقد أقيمت السياجات والحواجز في جميع أنحاء المناطق الريفية حيث كانت الأراضي المشاعة موزعة بين أصحاب الأراضي الأثرياء والذين كانوا يركبون الخيول مع كلاب الصيد كانوا بحاجة إلى خيول لديها القدرة على القفز، وكذلك الجري.ـ

وجرت أوائل استعراضات قفز الحواجز في فرنسا، حيث كان موكب من المنافسين ينطلقون في أنحاء البلاد للقفز، إلا أن هذه الرياضة لم تكن شعبية بالنسبة للمتفرجين لأنه لم يكن بإمكانهم رؤية الأحداث كاملة، ولذلك بدأت السياجات بالظهور في الساحة الرياضية وأصبحت تعرف هذه الرياضة باسم Lepping. وبحلول عام 1869، أصبح ما يعرف باسم “horse lepping” بارزا في استعراض الخيول في دبلن.ـ

وبعد خمسة عشر عاما، جاءت هذه المسابقة إلى بريطانيا، وبحلول عام 1900 أصبحت أكثر المسابقات أهمية تشمل مسابقة lepping. وكان هناك فصول خاصة للنساء اللواتي يركبن الخيل على جانب السرج. وشهد هذا العام أيضا إدراج شكل أولي من استعراض قفز الحواجز في الألعاب الأولمبية. وفي هذا الوقت، نشأت مدارس الفروسية الرئيسية في أوربا – بينيرولو وتور دي كوينتو في إيطاليا، المدرسة الفرنسية في ساومور والمدرسة الإسبانية في فيينا- والتي كان يستخدم فيها مقعد عميق جدا مع ركبان طويلة عند القفز. وكان هذا الأسلوب بالتأكيد أكثر أمانا للفارس، ولكنه كانن أيضا يعرقل حرية الحصان في استخدام جسمه للتغلب على الحواجز الكبيرة.ـ
قام المدرب الإيطالي الكابتن فيديريكو كابريللي بتغيير كل شيء من خلال تقديم مكان أمامي بركبان أقصر لا تعيق توازن الحصان. وهذا الأسلوب المعروف حاليا بالمقعد الأمامي شائع الاستخدام اليوم. بينما المقعد العميق بأسلوب Dressage يكون مفيدا عند ركوب الخيل على أرض مسطحة وفي الأحوال التي تكون فيها السيطرة على الحصان أكثر أهمية، يشار إليه أحيانا باستخفاف بكلمة “المقعد الخلفي” في بعض مضامير قفز الحواجز.ـ

وجرى أول استعراض رئيسي لقفز الحواجز في انجلترا في أولمبيا في عام 1907. وكان معظم المتنافسين من أفراد الجيش، وسرعان ما اتضح أن هناك حاجة حقيقية إلى مجموعة واضحة من القواعد الموحدة. وأعطى الحكام النقاط بناء على آرائهم الخاصة، فيما أعطاها أخرون بناء على شدة العقبات، وآخرون بناء على الأسلوب.ـ
وقبل عام 1907 لم يكن هناك أي عقوبة لرفض الجواد، وكان يطلب من الفارس في بعض الأحيان أن يفوت ببساطة السياج لإرضاء المتفرجين. وكان يتم بناء المضامير الأولى بقليل من الخيال أيضا، فقد كان يتكون الكثير منها من سياج مستقيم بسيط وقفزة فوق الماء. وتغير كل ذلك بعد تأسيس الجمعية البريطانية لاستعراض قفز الحواجز في عام 1925. وفي الولايات المتحدة، أدت حاجة مماثلة لوضع قوانين لقفز الحواجز إلى تشكل الجمعية الأمريكية لاستعراضات الخيول في 1917 والمعروفة حاليا باتحاد الولايات المتحدة للفروسية.ـ

ومنذ تلك الأيام الأولى، ازدهر استعراض قفز الحواجز. وأصبحت رياضة عالمية حقا تتيح للجميع إظهار قدراته وأساليبه، فهي رياضة مصممة خصيصا للمتفرج وتعتبر مثالية للتغطية التلفزيونية.ـ

كن على اتصال

الظهور التالي

المنتخب السعودي للفروسية سيظهر لاحقاً في

جدول فعاليات الفريق

أغسطس 2017
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31

كأس الأمم للقفز "فروسية" للاتحاد الدولي للفروسية

فروسية - الراعي الرسمي لكأس الأمم للاتحاد الدولي للفروسية

كأس الأمم للقفز "فروسية" للاتحاد الدولي للفروسية - فيلم ترويجي

انقر هنا لزيارة موقع كأس الأمم للاتحاد الدولي للفروسية

أحدث تحديثات تويتر

And Good Luck to @kbahamdan competing in the Longines FEI World Cup Western European League at the Kingsland Oslo Horse Show @myfei_home

Good luck to @Alsharbatly_A and Ramzy Al Duhami competing in the Royal Moroccan Tour - El JADIDA today @myfei_home

Best of luck to all the teams competing in the #FEINationsCupFinal in Barcelona this weekend #Furusiyya @myfei_home twitter.com/myfei_home/sta…

بعض من أبرز أحداث نهاية الأسبوع ضمن فعاليات البطولة الرائعة #LGCTVienna @GCT_events

جولة أبطال العالم: مقابلة الفائز: رمزي الدهامي.

الترتيب حسب الاتحاد العربي لكأس العالم

المنصب

الاسم

النقاط

الجنسية

1

OUADDAR, Abdelkebir

102

MAR

2

AL ATTIYAH, Hamad Bin Ali

101

QAT

3

AL SHARBATLY, Abdullah

97

KSA

4

MOHAMMED, Bassem Hassan

87

QAT

5

EL DAHAN, Sameh

86

EGY